[Skip to content]

MEMBERS' LOG IN
.

December 12th - - Kuwait News Agency - نائب رئيس الجمهورية العراقية..للعنف في العراق منابع متنوعة

Manama Dialogue 2007
قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي هنا اليوم ان منابع العنف في العراق متنوعة فبعضها اجرامي وبعضها الاخر تتنوع ما بين الديني والطائفي والعرقي.

وأضاف الهاشمي في مؤتمر صحافي عقده على هامش منتدى (حوار المنامة) ان الحكومة العراقية تسعى جاهدة للحد من ظواهر العنف التي انخفضت وتيرتها في عموم العراق.
IISS in the press icon
12 December 2007: KUNA
 
المنامة - 9 - 12 (كونا) -- قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي هنا اليوم ان منابع العنف في العراق متنوعة فبعضها اجرامي وبعضها الاخر تتنوع ما بين الديني والطائفي والعرقي.

وأضاف الهاشمي في مؤتمر صحافي عقده على هامش منتدى (حوار المنامة) ان الحكومة العراقية تسعى جاهدة للحد من ظواهر العنف التي انخفضت وتيرتها في عموم العراق.

وارجع ذلك الى الجهود التي تبذلها القوات العراقية بالتعاون مع قوات التحالف والخطوات الايجابية التي اتخذتها دول الجوار في الحد من تدفق الارهابيين من خارج العراق.

وأوضح أن الجماعات المسلحة التي ظهرت أخيرا ليست مليشيات جديد فهي لا تتبع أي جهة حزبية وقامت على أساس تطوعي بسبب الفراغ الامني الذي تعانيه بعض مناطق العراق.

وأضاف أن هذا النموذج الجديد اصبح محط أنظار العديد من المؤسسات العسكرية العالمية اذ ان يجسد كيفية شحذ الهمم واستنهاضها جنبا الى جنب القوات النظامية للحفاظ على الامن والاستقرار في مناطق معينة في العراق.

من جهة أخرى قال الهاشمي ان العيب ليس في الدستور العراقي بل في تطبيقه اذ أن مواد الدستور لاتجد سبيلها الى التطبيق السليم في بعض الاحيان مما يسبب سوء فهم لبعض أحكام الدستور.

وحول عزم الحكومة على اعدام المدانين في قضية الانفال قال ان كل محكمة عراقية لديها الصلاحية بانزال حكم الاعدام على المدانين الا أن نفاذ الحكم من صلاحية المجلس الرئاسي.

وأضاف "لا أريد أن أخوض أكثر من ذلك في هذا الموضوع اذ أنه من صلاحيات جهة حكومية مسؤولة لها حرية اتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن".
 
وحول الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة أوضح الهاشمي "لابد لنا أن نتفهم الظروف التي أدت الى الحديث عن مثل هذه الاتفاقية ونحن نعي وضع السلطة العراقية الحالية وانعكاسات ابرام اتفاقيات طويلة الامد مع أي طرف لذا فان الموضوع حاليا قيد الدراسة ولم تتخذ خطوات عملية في هذا الاتجاه".

وأضاف "نحن في العراق مسلوبي الارادة والسيادة وطبيعة العلاقة من الولايات المتحدة تحتم علينا التنسيق بعدة اشكال ثنائية من أجل التوصل الى حلول للوضع القائم كاحلال قوات بديلة عن الامريكية المتواجدة في العراق للاسف هذه طبيعة العلاقة القائمة حاليا بين العراق والولايات المتحدة".

وقال "نحن بالتأكيد لانريد ان نزج بالعراق في اتفاقيات مجحفة ومهينة تنتقص من السيادة العراقية وتكون الى أمد بعيد ولكن الوضع في العراق حرج وهامش المناورات وفقا للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ضيق جدا وهذا هو الحال بالنسبة لعراق اليوم ولكن نرجو ان يبقى العراق على خير ويتعافى وذلك لن يتسنى الا بدعم جميع الاخوان العرب".

وحول العلاقات مع دول الجوار وبخاصة ايران والسعودية قال "اننا نعي مدى الاهمية التي تشكلها هاتان الدولتان على المستوى الاقليمي لذا نحن حريصون على اقامة علاقات متوازنة معهما تقوم على اسس استراتيجية من اجل الحفاظ على أمن العراق والمنطقة عموما".

وأوضح أن "قدرنا أن نتعايش مع ايران وان تتعايش معنا ونحن نود أن نرى ايران مصدرا من مصادر القوة للامة الاسلامية".

وأشار الهاشمي الى لقاء تم بين الوفدين العراقي والتركي على هامش المنتدى وذلك للبحث في بعض الترتيبات الامنية على الحدود العراقية الشمالية.(النهاية) ع أ م / خ د كونا092039 جمت ديس 07